الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مبرووووووووووووووك
الأربعاء أبريل 03, 2013 12:17 pm من طرف Admin

»  تعديلات قانون الشرطة لعام 2012
الجمعة يونيو 22, 2012 8:11 am من طرف Admin

» وداعا 2011 !!!!!!!!!!!
الجمعة يناير 20, 2012 8:26 am من طرف Admin

» اجتماع تاسيس ائتلاف القاهرة فى 19/12/2011
الأربعاء ديسمبر 21, 2011 6:35 pm من طرف Admin

» صور التحرير ونادى عابدين
الجمعة ديسمبر 16, 2011 7:08 pm من طرف Admin

» مرحبااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
الخميس ديسمبر 15, 2011 4:00 am من طرف sherif2010

» تهنئه الى جميع الاخوه
الخميس ديسمبر 15, 2011 3:56 am من طرف sherif2010

» اعتصام 24/10/2011
الخميس أكتوبر 27, 2011 3:34 pm من طرف Admin

» أكتــــــــــــــــــــب حتى يصبح لأحرفي صوتا تنطق به..
الجمعة أكتوبر 21, 2011 8:25 pm من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
احمد حجاج
 
ابو فارس
 
منتصر
 
علاء حسينى
 
الجينرال
 
mesbah gaber
 
sherif2010
 
رشدي المصري
 
علاء الحسينى
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 250 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو جمال على محمد اليرعى فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 289 مساهمة في هذا المنتدى في 152 موضوع

شاطر | 
 

  اتفاقية الكويتز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 17/02/2011
العمر : 59

مُساهمةموضوع: اتفاقية الكويتز   السبت أغسطس 20, 2011 7:53 pm

اتفاقية الكويتز والبدايات المتواضعة.

الشقيقة الكبرى مصر هي المفتاح لكل مشروع يتناول المنطقة فهي تلعب دور الأخ الأكبر بامتياز وهي ترفض المشاريع فتفسخها حتى لو كانت بحجم حلف بغداد وتقبل أخرى فتيسرها حتى لو كانت بشبهة كامب دافييد، ولذلك حاولت الإدارة الأميركية إبعاد مصر عن مشاريعها في المنطقة بعد نهاية الحرب الباردة، فقد جهد كلينتون لدفع مصر نحو دور شمال أفريقي وحصر دورها الشرقي بالوساطة الفلسطينية الإسرائيلية وجاءت إدارة بوش الابن مصرة على إبعاد مصر عن تصورها لتوسعات الحلف التركي – الإسرائيلي إلا أن الموقف التركي من الحرب العراقية أعاد بوش إلى مصر وللاهتمام بها فإذا ما اتضحت خيوط الشرق الأوسط الكبير اتضح معها دور المصري. وربما كان مؤتمر شرم الشيخ السابق للحرب العراقية إعلانا عن إعادة الدور المصري إلى الواجهة أما مؤتمر شرم الشيخ الأخير حول الانتخابات العراقية ودول الجوار. فقد كان إعلانا عن انطلاقة الشرق الأوسط الكبير حيث تجنب المؤتمر مناقشة التفاصيل ليركز على عوامل الاستقرار الأميركي في العراق وأهمها تسهيل انتخاباته لإنتاج قرضاي عراقي يغطي التواجد الأميركي ويدعم إطلاق العمليات المخابراتية القذرة ضد دول الجوار فالولايات المتحدة لم تعد قادرة على تورط عسكري آخر في المنطقة وهي تزيد الانطلاق من العراق لتحريك أقليات المنطقة والمساومة على نشر الفوضى فيها. فإذا ما راجعنا تاريخ العمليات القذرة الأميركية لوجدنا فيها نماذج سلسلة الانقلابات المدبرة أميركيا في أميركا اللاتينية وهي نماذج تم نقلها إلى المنطقة في الستينات ومعها موجة تحريك للأقليات ودفعها لصدام محيطها ومن ثم التخلي عنها ويرافق كل ذلك موجات من الفوضى والاغتيالات فهل يعيد بوش إنتاج هذه العمليات القذرة.

تسبح المنطقة لمن يتغير كثيرا والمعطيات متوافرة لإطلاق مثل هذه العمليات ولكن حساسية نفط المنطقة والتواجد العسكري الأميركي فيها قد يجعل من تنفيذ هذه العمليات أمرا شديد الخطورة على مستقبل المصالح الأميركية وربما كانت هذه الخطورة وراء تسريع عملية التسوية الفلسطينية الإسرائيلية بإشراف مصري حيث الهدف النهائي إقامة كونفدرالية فلسطينية إسرائيلية أردنية تكون نواة لمشروع الشرق الأوسط الكبير. وهذه الكونفدرالية التي أعلنت عنها رايس في مؤتمر صحفي في شباط 2001 ما هي التزام مصري انطلق من الإفراج عن الجاسوس عزام عزام، وهو يمر باتفاقية المناطق الحرة الصناعية، الكويتز التي تشكل بحد ذاتها منطلقا لتحويل اللاجئين الفلسطينيين إلى مهاجرين في مناطق الكونز، وبذلك يتم الالتفاف على موضوع حق العودة وهو العقدة الأساسي في المسألة الفلسطينية أما حصة إسرائيل البالعة 12 % دول المنطقة لدعم الاقتصاد الإسرائيلي بحيث تتخلف الولايات المتحدة من وقف مساعدتها لإسرائيل والخلاص من عبثها وهذا بالإضافة طبعا إلى دغدغة الطموح الإسرائيلي في التحول إلى دولة صناعية كبرى تصدر إنتاجها لجيرانها المتخلفين والفقراء وبهذه تكتمل رؤية اتفاقية الكونيز بمنزلة كمب ديفيد واقتصادي وبذلك تكون الشقيقة الكبرى قد مررت كمب ديفيد جديد وأثاره ستكون أكثر كارثة من كمب ديفيد الأول وها هو الشرق الأوسط الأميركي ينطلق من هذه الاتفاقية.

إلا أن تواضع هذه لانطلاقة والتهافت الأميركي عليها يعكسان في ما يعكسان صعوبة إطلاق الشرق الأوسط الكبير ومعوقاته كما تعكسان تردي الوضع الأميركي في العراق بحيث يمكن القول بأن المشاريع الأميركية في المنطقة لم تعد قابلة للتنفيذ بحيث بات تدخل البراغماتية الأميركية ضروريا لتعديل هذه المشاريع حتى ولو كان هذا التدخل متعارضا مع رؤية الصقور ومعتمدي فلسفة القوة في الإدارة الأميركية. لذا خصصنا لها هذه الصفحة لعرص وجهات نظر المفكرين والكتاب العرب من هذه الإتفاقية. وهذه الآراء نوردها في ما يلي:
كامب ديفيد مبارك / عبد الحليم قنديل
إتفاقية الكويز هي الانقلاب الإسرائيلى فى السياسة المصرية، إنها كامب ديفيد مجددا، كامب ديفيد السادات انتهت إلى إخراج مصر من حلبة المواجهة العربية مع كيان الاغتصاب الإسرائيلى، وكامب ديفيد مبارك هذه المرة هى الخطوة الأخيرة إلى قاع القاع، ودمج مصر فى شرق أوسط جديد يجرى صهره بنار السلاح الأمريكى تحت القيادة الإسرائيلية،اذه الإتفاقية تفتح صفحة تطبيع غاية في الخطورة على مستقبل الحقوق العربية
حكاية الكويز فى صفقة عزام
لم تكد تمر بضعة ساعات على اطلاق سراح الجاسوس الإسرائيلى عزام عزام يوم 5 ديسمبر الماضى حتى جاء الاعلان عن قيام مصر واسرائيل والولايات المتحدة بالتوقيع فى القاهرة يوم 14 ديسمبر القادم على اتفاق الكويز أو اتفاق المناطق الصناعية المؤهلة والموصل فى النهاية لاتفاق تجارة حرة بين مصر والولايات المتحدة. وبدوره قام مجلس الوزراء بسرعة بالغة يوم 7 ديسمبر أى بعد يومين فقط من الإفراج عن عزام، بالموافقة على اتفاق الكويز أى بمعنى آخر فإن الأمور كانت تقريبا معدة مسبقا وكان الأمر متوقفا فقط على الإفراج عن الجاسوس عزام. ليس هذا فقط بل إن الافراج عن عزام يبدو أنه فتح الباب لأمور أخرى كثيرة وانتهت كلها مرة واحدة فى صفقة مبادلة الجاسوس بالطلبة الست المصريين على رأس هذه الأمور اتفاقية لتصدير الغاز الطبيعى المصرى لإسرائيل. المعروف أيضا أن وزير التجارة رشيد محمد رشيد قد سبق له القيام بزيارة للولايات المتحدة فى الفترة من 14 نوفمبر وحتى 18 نوفمبر الماضى(2004)
لماذا تندفع مصر نحو الكويز؟ / القدس العربي
في مصر قضايا ملحة وساخنة كثيرة وعديدة، وبدا الامر وكأن رحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، ساعة صفر أطلقت العنان للمشروع الصهيو أمريكي لاكتساح المنطقة، الرئيس مبارك شد الرحال إلي الكويت والخليج، وجدول أعماله: رفع وتيرة التطبيع مع شارون، وحفز همم العاملين في البلاط الأمريكي، من أجل مكافأة الرئيس بوش علي ما قام به خلال العشرين شهرا الماضية، منذ بدء الغزو علي العراق، ليهنأ بأربع سنوات قادمة في البيت الأبيض، ومكافأة شارون واطلاق سراح الجاسوس عزام عزام، وصولا إلي منتدي المستقبل، الذي انعقد مؤخرا في المغرب، لفتح الطريق أمام العودة الحميدة بين الاتحاد الأوروبي والإدارة الأمريكية، ومعهما الدولة الصهيونية.. سباق محموم في اتجاه خطأ، ووقت خطأ، واكتمل السباق بزيارة محمد عباس أبو مازن إلي الكويت.
الكويز.. كارثة الختام
فضح الاتفاقية المذلة ومقاطعة شركاتها لا يكفى ولابد من دعم الشركات الوطنية وبناء أسس شعبية لاقتصاد وطنى ربما لم يحدث لمصر ما هو أسوأ من اتفاق الكويز (المناطق الصناعية المؤهلة) منذ توقيع اتفاق كامب ديفيد مع إسرائيل، فالتطبيع الاقتصادى الذى يتيح لإسرائيل الدخول العلنى والرسمى للأسواق العربية، شكل دائما الغنيمة العظمى التى فشلت إسرائيل فى الحصول عليها رغم كل الاعتداءات التى شنتها على البلدان العربية،
اتفاقية الكويز والبدايات المتواضعة
الشقيقة الكبرى مصر هي المفتاح لكل مشروع يتناول المنطقة فهي تلعب دور الأخ الأكبر بامتياز وهي ترفض المشاريع فتفسخها حتى لو كانت بحجم حلف بغداد وتقبل أخرى فتيسرها حتى لو كانت بشبهة كامب دافييد، ولذلك حاولت الإدارة الأميركية إبعاد مصر عن مشاريعها في المنطقة بعد نهاية الحرب الباردة، فقد جهد كلينتون لدفع مصر نحو دور شمال أفريقي وحصر دورها الشرقي بالوساطة الفلسطينية الإسرائيلية وجاءت إدارة بوش الابن مصرة على إبعاد مصر عن تصورها لتوسعات الحلف التركي – الإسرائيلي إلا أن الموقف التركي من الحرب العراقية أعاد بوش إلى مصر وللاهتمام بها فإذا ما اتضحت خيوط الشرق الأوسط الكبير اتضح معها دور المصري.
الكويز والشرق أوسطية
...الهدف الظاهر للكويز دفع عجلة السلام في الشرق الأوسط، والحقيقة هي طعم لجر البلاد العربية للتطبيع مع "إسرائيل"، وفرض الشرق أوسطية، أي الهيمنة "الإسرائيلية" على المنطقة اقتصادياً وسياسياً وثقافياً وعسكرياً وإعلامياً، وهناك أربع دول عربية من بينها دولتان خليجيتان كما يبدو قد بلعت هذا الطعم وستطبع مع "إسرائيل" سنة 2005 من أجل الكويز


خبراء الاقتصاد يرفضون الكويز
بعد غد 14 / 12 /2004ستصل المفاوضات المصرية الأمريكية الإسرائيلية إلى محطتها الأخيرة ويتم التوقيع على اتفاقية الكويز لتدخل مصر فى نوع عميق من التطبيع مع إسرائيل ظلت إسرائيل تنتظره على مدار 8 سنوات دأبت فيها على محاولة اختراق مانع الرفض المصرى إلى أن نجحت بفضل حكومة نظيف لتكون الكويز هى الخطوة الأولى فى تحقيق حلم الشرق أوسطية الإسرائيلى،


إتفاقية الكويز انفتاح على إسرائيل.. وتضييق على المصريين!
السفير أمين يسري
قضيتان كانتا عندى أهم ماحدث على الساحة السياسية المصرية خلال الأسبوع الفائت.
الأولى: مفاجأة الاندلاق فى الانفتاح على إسرائيل.
والثانية: خطاب جمال مبارك أمام البوند ستاج فى برلين متحدثا
باسم مصر ...... عن الإصلاح الداخلى
وارتباطه بالسلام والأمن الاقليمى!!
لا شك أن الناس قد فوجئت بصفقة الإفراج عن الجاسوس الإسرائيلى عزام عزام مقابل الإفراج عن ستة من الطلبة المصريين الأبرياء الذين تهمتهم الوحيدة هى دخولهم بطريق الخطأ إلى ارض فلسطين المحتلة عند منطقة رفح. فى أول الأمر نفى النظام بركاكة وتلعثم لاحظه الكافة ويكاد المريب يقول خذونى وجود صفقه!! معتبرا أن الإفراج عن الجاسوس منبت الصلة بالإفراج عن الطلبة المصريين. ثم عاد الاهرام قال نصا: حتى بفرض أنها صفقة فهى رابحة...!


الكويز: «كامب ديفيد» الاقتصادي/ الكفاح العربي
الكويز» او المناطق الصناعية المؤهلة €Qualifying Industrial Zones€, بين مصر واسرائيل, فجرت في الاسبوع الفائت عاصفة سياسية على المستويين المصري والعربي, لم تهدأ بعد, لأنها تفتح بصورة مباشرة باب التطبيع الاقتصادي الواسع, وتلغي مقررات قمة بيروت, وتختصر الطريق الى مشروع «الشرق الاوسط الكبير» بمفهومه الأميركي ­ الاسرائيلي, وهو في النهاية مفهوم واحد.والسؤال: هل إن مصلحة مصر الوطنية ومصلحة العرب القومية,كلتاهما, - الكويز ضريبة التمديد لفترة رئاسية خامسة
حمل الحزب الناصرى على اتفاقية "الكويز" التى وقعتها الحكومة قبل أسبوع لجهة إنشاء منطقة صناعية حرة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية و"إسرائيل"


اتفاقية الكويز تجهض السوق العربية وتحيي الشرق أوسطية
اتفاقيات لتكريس 'إسرائيل' كقائد اقتصادي للمنطقة
ہ مشاورات أمريكية مع تونس والبحرين والجزائر والمغرب لإقامة منطقة تجارة حرة عربية ­ إسرائيلية
ہ لماذا تخلت مصر عن ربط 'الكويز' ب'خارطة الطريق'؟
ہ الاتفاقية تفتح السوق المصرية أمام الصادرات الإسرائيلية
ہ أضرار مؤكدة ل 70 % من صناعة المنسوجات المصرية خارج 'الكويز'


الكويز إعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل
بيت الأمة أن الثقل الاستراتيجي لمصر تراجع في الفترة الأخيرة وان الولايات المتحدة الأمريكية ترفض توقيع اتفاقية تجارة حرة مع مصر إلا بعد تنفيذ الأجندة الأمريكية المفروضة.
وخلال الندوة تحدث الدكتور جودة عبدالخالق أستاذ الاقتصاد ورئيس اللجنة الاقتصادية بحزب التجمع حول اتفاقية الكويز مشيرا إلي أن الاتفاقية تقضي بتشكيل لجنة مشتركة مصرية إسرائيلية لتنفيذ الاتفاقية وتجتمع هذه اللجنة دوريا مرة في القاهرة وأخري في القدس .. وهذا يعني اعتراف مصر بالقدس عاصمة لإسرائيل فالاتفاقية وثيقة رسمية، واعتبرت القدس عاصمة لإسرائيل كما اعتبرت القاهرة عاصمة لمصر.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://police.forumegypt.net
 
اتفاقية الكويتز
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
امناء وأفراد الشرطة :: المنتدى العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: