الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مبرووووووووووووووك
الأربعاء أبريل 03, 2013 12:17 pm من طرف Admin

»  تعديلات قانون الشرطة لعام 2012
الجمعة يونيو 22, 2012 8:11 am من طرف Admin

» وداعا 2011 !!!!!!!!!!!
الجمعة يناير 20, 2012 8:26 am من طرف Admin

» اجتماع تاسيس ائتلاف القاهرة فى 19/12/2011
الأربعاء ديسمبر 21, 2011 6:35 pm من طرف Admin

» صور التحرير ونادى عابدين
الجمعة ديسمبر 16, 2011 7:08 pm من طرف Admin

» مرحبااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
الخميس ديسمبر 15, 2011 4:00 am من طرف sherif2010

» تهنئه الى جميع الاخوه
الخميس ديسمبر 15, 2011 3:56 am من طرف sherif2010

» اعتصام 24/10/2011
الخميس أكتوبر 27, 2011 3:34 pm من طرف Admin

» أكتــــــــــــــــــــب حتى يصبح لأحرفي صوتا تنطق به..
الجمعة أكتوبر 21, 2011 8:25 pm من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
احمد حجاج
 
ابو فارس
 
منتصر
 
علاء حسينى
 
الجينرال
 
mesbah gaber
 
sherif2010
 
رشدي المصري
 
علاء الحسينى
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 250 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو جمال على محمد اليرعى فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 289 مساهمة في هذا المنتدى في 152 موضوع

شاطر | 
 

 تاريخ انظمة الشرطة فى مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 17/02/2011
العمر : 59

مُساهمةموضوع: تاريخ انظمة الشرطة فى مصر   الأربعاء أبريل 13, 2011 8:20 pm



أَخْوَانّى وَأَخَوَاتِى أَعْضَاء امناء وافراد الشرطة الْكِرَام أُقَدِّم لَكُم الْيَوْم كِتَاب


♦ تاريخ أنظمة الشرطة فى مصر ♦










معلومات الكتاب

أسم الكتاب : تاريخ أنظمة الشرطة فى مصر
أسم المؤلف : د/ناصر الأنصارى
دار النشر : دار الشروق - مصر
عدد الصفحات : 180 صفحة
حجم الكتاب : 4 ميجابايت




عدل سابقا من قبل Admin في الثلاثاء أكتوبر 11, 2011 1:27 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://police.forumegypt.net
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 17/02/2011
العمر : 59

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ انظمة الشرطة فى مصر   الثلاثاء أكتوبر 11, 2011 1:27 pm

بنقل هذه المعلومات من كتاب – تاريخ أنظمة الشرطة – لنقوم بنشرها على سيادتكم على شكل أجزاء لتعم الفائدة على الجميع

الجزء الأول

مقدمة

منذ وجد الانسان على ظهر الارض وجدت معه قوى الخير والشر, والخير يتمثل اساسا فى قواعد الاخلاق وأسس الفطرة التى فطر الله الناس عليها, أما الشر فيتمثل فى مخالفة هذه الاسس والاعتداء على هذه القواعد والخروج على الفطرة السليمة.

وحاول الانسان الأول ان يوجد وسائل يحمى بها نفسه ضد المعتدين على هذه القواعد والأسس .

وعند تكوين المجتمعات البدائية انتقلت هذه المسئولية فى الحماية إلى رجال القبيلة ,وشيئا فشيئا يظهر أحد هؤلاء الرجال فى مظهر المحافظ على قواعد وأسس الخير ضد قوى الشر , وأصبح ذلك الشخص هو شيخ القبيلة أو زعيمها , ومع نمو هذه القبائل بدأ الاعتماد على مجموعة من الرجال للحفاظ على النظام الذى يضعه شيخ القبيلة واحترام قواعد الأخلاق ضد المعتدين.

وكان هؤلاء هم النواة أو هم الصورة الأولى لوظيفة” الشرطة”.

يمكن إذن أن نقول أن الشرطة كوظيفة وجدت منذ وجود أول تجمعات بشرية بغرض الحفاظ على قواعد الأخلاق , والفطرة السليمة , وتنفيذ النظم التى يضعها حكام التجمعات من أجل حمايتها .

أما الشرطة كجهاز أو الشرطة كنظام أو الشرطة كمؤسسة :أى فكرة وجود قوات مرتبة مكلفة بحفظ النظام ومنع الجريمة , فلا شك أنها كانت فكرة نشأت فى وقت لاحق , هو وقت تنظيم الدولة… والوقت الذى ظهرت فيه الأنظمة الأخرى داخل الدولة.

ماهية الشرطة

حتى نتبين ماهية الشرطة قد يكون من الأفضل أن نبدأ أولا ببحث لغوى عن الشرطة فى اللغتين العربية واللاتينية , ثم نتطرق إلى المعنى الاصطلاحى لكلمة الشرطة , ونشأتها ومفهومها الحديث ثم ننتقل إلى الشرطة فى مفهومها لدى فقهاء القانون الذى يختلف عن مفهومها لدى خبراء الإدارة .

أولا: الشرطة لغة:-

اتفقت معاجم اللغة العربية جميعا على تفسير كلمة الشرطة بما كان يتميز به رجالها من “شرط”- بالضمة على الشين- أى علامات ظاهرة تميزهم عن غيرهم.

وكان لكلمة “شرطة ” معنى آخر : إذ كانت تطلق على أول كتيبة من الجيش تشهد الحرب.

اللاتينية وهى تعنى عند Police أما كلمة البوليس وهى المأخوذ بها فى لغات العالم المأخوذة عن اللاتينية فيرجع أصلاها إلى الإغريق القدماء “المدينة ” ولم يكن المقصود بالمدينة مبانيها وتخطيطها بقدر ما كان المقصود هو المدينة أو الحضارة التى تنمو فيها و تزدهر .وبالتالى فأهم ما ترتكز عليه المدينة فى نمو وازدهار الحضارة فيها هو الأمن.

Police تعنى الأمن أو الجهاز الذى يحافظ على أمن المدينة. ومن هنا نشأ التطور اللغوى وأصبحت كلمة البوليس

ولم تستعمل كلمة البوليس فى مصر إلا نحو سنة 1863 عندما إستدعى الخديوى إسماعيل الضابطين الإيطاليين كارلسيمو Carlsiom والمركيز نيجرى Marquis Negri وأوكل إليهما تشكيل قوة نظامية لحفظ الأمن تحل محل طائفة – القواسة – الأتراك الغير نظاميين.

ثانيا: الشرطة اصطلاحا:-

هم الجند الذين يعتمد عليهم الخليفة او الوالى فى استتباب الأمن وحفظ النظام , والقبض على الجناة والمفسدين, وما إلى ذلك من الأعمال الإدارية التى تكفل سلامة الجمهور وطمأنينتهم.

وقد سجل تاريخ العرب أول تطبيق لنظام الشرطة فى عهد أمير المؤمنين “عمرو بن الخطاب” فقد أوكل التناوب فى حفظ الأمن فى المدينة إلى رجال أطلق عليهم “العسس”.

أما أول استعمال لكلمة ” شرطة ” فيرجع إلى عهد ” على بن أبى طالب ” الذى وضع لها نظاما جديدا وحدد لها واجباتها , واختار لها رجالا عرفوا بالتقوى والصلاح والعصبية , وكان يطلق عليهم ” رؤساء الشرطة “.

ويعرف ” ابن خلدون” الشرطة بقوله: كان أصل وضعها فى الدولة العباسية لمن يقيم أحكام الجرائم فى حال استبدائها أولا ثم الحدود بعد استيفائها . فكان الذى يقوم بهذا الاستبداء وباستيفاء الحدود بعده إذا تنزه عنه القاضى يسمى صاحب الشرطة.

وكان منصب صاحب الشرطة من أعظم مناصب الدولة وأرفعها مكانة , وكانت الشرطة أحيانا تؤهل للوزارة.

كان يقول الخليفة ” أبو جعفر المنصور ” : ما أحوجنى أن يكون على بابى أربعة نفر لايكون على بابى أعف منهم هم أركان الدولة لايصلح الملك إلا بهم : أما أحدهم فقاض لا تأخذه فى الله لومة لائم , والثانى صاحب شرطة ينصف الضعيف من القوى , والثالث صاحب خراج يستقصى ولا يظلم الرعية , والرابع صاحب بريد يكتب أخبار هؤلاء على الصحة .

وهذا الرأى لأبى جعفر المنصور يدل على الأهمية التى يوليها الحاكم لصاحب الشرطة الذى يعتبره من أركان الدولة


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://police.forumegypt.net
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 17/02/2011
العمر : 59

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ انظمة الشرطة فى مصر   الثلاثاء أكتوبر 11, 2011 1:28 pm

الجزء الثانى

مهام الشرطة فى العصر الحديث

أما الشرطة بالمفهوم الحديث للوظيفة , فهم موظفون يعهد إليهم بفرض القانون والنظام وحماية الجماهير

ومهام جهاز الشرطة فى كل مكان تكاد تكون موحدة, وهى حفظ القانون والنظام , ومنع الجريمة وضبطها عند حدوثها , وتقويم وإصلاح المجرمين

ومع التقدم الحضارى والعمرانى , أضيف إلى البوليس مهام أخرى مثل البحوث الجنائية , وتنظيم السجلات الجنائية , وتنظيم حركة المرور وسير المركبات فى الطرق للحفاظ على حياة المواطنين

ومن الجانب السياسى فالشرطة لها مهمة أخرى فى ملاحظة نشاط التجمعات غير القانونية أو المشتبه فى قيامها بأعمال خارج إطار القوانين والشريعة , وضبط الجرائم التى تنبع من باعث سياسى

وكلما قل تدخل الشرطة فى حياة الفرد العادى فى دولة دل ذلك على أن الديمقراطية مطبقة فى تلك الدولة , فالتناسب بين سلطات الشرطة على حياة الأفراد العاديين وبين الديمقراطية فى بلد ما هو تناسب عكسى

الشرطة فى مصر

مصر تعتبر أقدم دولة فى العالم, ويقصد بالدولة هنا الدولة بمفهومها القانونى بعناصرها الثلاثة : أرض محددة يعيش عليها شعب معين وتحكمه حكومة

فى كل حقبة من الحقب التى مر بها التاريخ المصرى وجدت نظما واضحة إلى حد ما, ومن النظم التى ظلت لها قوة وأهمية هى نظام الشرطة الذى يمكن أن نجد سلسلة متتابعة محكمة تربط حلقاته معا على مدى التاريخ

الشرطة فى نظر رجال الإدارة

الإدارة العامة هى ترجمة إرادة الأمة إلى نشاط وأفعال ملموسة ينعم بها المواطنون فى صورة إنتاج وخدمات يؤديها لهم موظفو الدولة , وكلما ارتفع مستوى الخدمات والإنتاج فى الدقة والسرعة والاقتصاد دل ذلك على حسن الإدارة العامة فى قيامها بمسئولياتها

فالإدلرة العامة بهذا التعريف تكمن فى قوانين تصدرها السلطة التشريعية , وفى لوائح وقرارات تصدرها السلطة التنفيذية. ووضع هذه القوانين واللوائح والقرارات موضع التنفيذ يستلزم بالضرورة وجود جهاز قوى …ذلك الجهاز هو جهاز الشرطة

ومن جهة أخرى يرى خبراء الإدارة أن من أهم أهداف الإدارة العامة الحديثة: الحفاظ على الأمن ,لأن الأمن هو حجر الزاوية فى أية دولة , ولا يمكن أن تقوم للدولة قائمة إذا لم يستتب بها الأمن

وإرساء قاعدة الأمن بالدولة جدير باهتمام الإدارة وهو المهمة الأولى لجهاز الشرطة حتى يتفرغ كل مواطن لعمله وإنتاجه

الشرطة فى نظر فقهاء القانون

الشرطة فى الفكر القانونى فتعنى حق الإدارة فى أن تفرض على الأفراد قيودا تحد بها من حرياتهم بقصد حماية النظام العام

والنظام العام يقصد به ثلاثة فروع

الأمن العام وهو كل ما يطمئن الناس على حياتهم وأموالهم

الصحة العامة وهى كل ما من شأنه أن يحفظ صحة الجمهور وبقية أخطار المرض

السكينة العامة وهى المحافظة على حالة الهدوء والسكون فى الطرق والأماكن العامة

———

فعلى الدولة أن تمنع ما من شأنه تعكير صفو الأمن أو الإضرار بصحة الناس أو تعريضهم لمضايقات الغير

ولكل دولة أن تحدد نظام الشرطة الذى يناسبها , وتحدد دور الشرطة ووظيفتها فى المجتمع

وبذلك يمكن تعريف نظام الشرطة بأنه: الإطار العام الذى يرسم طريقة تكوين هيئة الشرطة وكيفية ممارستها لسلطاتها وقيامها بوظائفها , وهو الذى يحدد مدى سلطة أفراد هيئة الشرطة فى مباشرة اختصاصهم

ونظام الشرطة فى أية دولة هو حصيلة تفاعل الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية لتلك الدولة , وهو فى ذات الوقت جزء من الحكومة وأحد أنظمة المجتمع


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://police.forumegypt.net
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 17/02/2011
العمر : 59

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ انظمة الشرطة فى مصر   الثلاثاء أكتوبر 11, 2011 1:30 pm

الجزء الثالث

مصر الفرعونية

أولا: نشأة الشرطة:-

منذ خلق الله الإنسان على ظهر الأرض , وجدت فى نفسه قوى الخير والشر. وما وجد أى مجتمع بشرى إلا وجد معه وفى داخل نفوس أفراده الفضيلة و الرذيلة , والخير والشر, وتترجم أعمال الشر إلى ما اصطلحنا على تسميته بالجريمة.

ومن المقومات الأساسية لأى مجتمع وجود سلطة تمنع وقوع الجريمة وتعاقي عليها إذا وقعت وهو العمل الأساسى للشرطة.

ومعنى ذلك أن أى مجتمع بشرى يوجد فيه بالضرورة فرد أو أفراد أو جهاز منوط به عمل الشرطة بهذا المفهوم . ونستخلص من ذلك حقيقة لا جدال فيها وهى أن وجود الشرطة كوظيفة أو كعمل ,كان أسبق من وجود الدولة بمفهومها السياسى الحديث.

وإذا كانت الشرطة فى مصر قد وجدت قبل الدولة فمن باب أولى أن تستمر بعد ظهور الدولة بل وتتطور وتتضح اختصاصاتها ووسائلها شأنها كشأن نظم الدولة الأخرى .

وبطبيعة الحال كانت الشرطة من النظم التى أولاها الفراعنة اهتماما من حيث بيان اختصاصها وأهمية من يتولاها , رغبة فى استقرار المجتمع وحماية الأفراد والممتلكات .

ثانيا: تكوين أجهزة الأمن والشرطة:-

الوزير يقدم تقريره إلى فرعون
الوزير يقدم تقريره إلى فرعون

سوف نعرض أهم الأشخاص المنوط بهم حفظ الأمن فى الدولة واختصاصاتهم ابتاء من الوزير إلى رؤساء الشرطة وأفرادها.

1-الوزير:-

رغم أن الوزير كان عصب الدولة فى كل نواحيها إلا أن إشاعة الأمن والقضاء على المجرمين كانت أولى واجباته .

فنجد من بين الاختصاصات المتعددة للوزير مهمته كرئيس أعلى للشرطة فى العاصمة تعرض عليه القضايا الهامة ويتابع وسائل البحث فيها . ويدخل تحت إشراف الوزير أيضا الحرس الخاص للفرعون.

*مهام الوزير:-

1-المحافظة على المؤسسات العامة : فيقدم له تقرير عن إغلاق المخازن فى الأوقات المحددة وفتحها فى المواعيد المقررة. كذلك يوضع له تقرير عن الداخلين أو الخارجين من أرض البلاد. وكان الوزير هو الآخر يقدم تقريره عن حالة البلاد والأموال العامة إلى الفرعون.

2- سجلات العاملين: إذا ما وجه اتهام إلى موظف ولم يقبل دفاعه فعلى الوزير أن يقيده فى سجل المجرمين من موظفى الدولة مع التهم الموجهه إليه.

3- تلقى تقارير موظفى الإدارة فى منطقة عملهم كل أربعة أشهر.

4- حراسة الفرعون : يشرف الوزير على حشد الجنود والسير فى ركاب الفرعون وكذلك إرسال الجنود والكتبة المحليين لوضع الترتيبات للفرعون.

5- الحوادث المهمة : يتخذ الوزير الإجراءات ضد أى ناهب من أى مقاطعة.

2- رؤساء الشرطة:-

كان رئيس الشرطة يتم اختياره من المعروفين بالذكاء وسعة الأفق والخلق الحسن من بين الضباط الحاملين لرتبة “حامل العلم” فى حرس الملك. وكان لقب رئيس الشرطة كثيرا ما ينضم إلى ألقاب أخرى لكبار الموظفين فى الدولة , كما كان من بين نواب الملك فى النوبة من كانوا يباشرون وظيفة رئيس الشرطة قبل تعيينهم كنواب للملك.

كان منصب رئيس الشرطة يوجد فى المدن الكبرى وكذلك الجهات الصحراوية.

*اختصاصات رئيس الشرطة:

1- فى العاصمة والمدن الكبرى: كان لرئيس الشرطة فى ” طيبة الغربية ” مكانة خاصة لما تشمل عليه من معابد ومقابر ولوجود العمال الذين يقومون بنحت المقابر وتزيينها. كذلك كان لرئيس شرطة “قفط” مكانة هامة لأنها كانت تقع فى طريق جلب الذهب من وادى الحمامات , وكان يعمل باتصال وثيق مع مدير مناجم الذهب هناك.

2- فى الصحراء : نظرا لامتداد الأرض الصحراوية فى مصر فقد وجد اهتمام بحراستها من المعتدين.

فنجد على حدود الوجه القبلى من الشرق والغرب رجال شرطة الصحراء وكانت مهمتهم تعقب الفارين إلى الواحات وحماية عمال قطع الأحجار من غارات البدو وصيانة الطرق المؤدية إلى مناجم الذهب .

وكان رئيس شرطة الصحراء تحت الإشراف المباشر للوزير


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://police.forumegypt.net
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 17/02/2011
العمر : 59

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ انظمة الشرطة فى مصر   الثلاثاء أكتوبر 11, 2011 1:31 pm

الجزء الرابع

مصر الفرعونية

تكملة لما سبق

3- رجال الشرطة (أفراد الشرطة) :-

كان لرئيس الشرطة أعوان بدرجات مختلفة. ففى طيبة الغربية وجد قواد للفرق كل منهم يسمى “رئيس شرطة الجبانة” . وفى عصر آخر وجد ضباط آخرون كانوا يحملون لقب “حامل علم الشرطة” . وكان اختصاصهم يتعلق بالأمن العام علاوة على بعض الاختصاص القضائى فى القضايا البسيطة.

أما قوات الشرطة فكانت أحيانا من القبائل النوبية خاصة شرطة الصحراء من المصريين , ولم يكن يدخل فى عدادها فرق الجنود المرتزقة الذين كان يؤتى بهم من الخارج.

ومن المحتمل أن كتيبة الشرطة كانت تتألف من نفس العدد التى تتألف منه كتيبة المشاه, وهم مائتان وخمسون (250) , كما تتألف كل فصيلة من خمسين فردا (50) , وكان تسليح رجال الشرطة هو العصى والحراب.

ورمز وظيفة الشرطة هو البلطة والحزام وحزمة أعشاب ومروحة. أما العلم فكان عليه صورة غزال (فى طيبة الغربية) أو درع مستطيل الشكل رسم عليه الفرعون وهو يضرب عدوا له.
علم وحدة بوليس العاصمة

علم وحدة بوليس العاصمة

وعن علاقة الشرطة بالشعب, فهذه نصيحة الحكيم ” آنى ” لابنه بأن يكون على وفاق مع رجال الشرطة , فيقول :” اتخذ من شرطى شارعك صديقا لك ولا تجعله يثور عليك. واعطه من طرائف بيتك حينما يكون منها فى بيتك فى أيام العيد. ولا تتغاض عنه وقت صلاته بل قل له : المديح لك.”

ثالثا: أجهزة الشرطة:-

هناك 8 امثلة لأجهزة الشرطة المختلفة:

1-الشرطة المحلية:- كانت الشرطة المحلية تقوم بحفظ الأمن والنظام فى المدن الكبرى مثل ” طيبة” و”قفط” و”منف” و”تل العمارنة” وكذلك فى المناطق الصحراوية. وكانت تقوم بدوريات منظمة للمرور على الطرق وتفتيشها وتتعقب المجرمين.

2- الحرس الملكى:- كان منوطا بالوزير الإشراف على تكوين حرس الملك لضمان سلامته وولاء الشعب له. وكان الحرس الملكى يضم فرقا خاصة من المصريين لتقوم بأعمال الحرس الخاص للفرعون . وكانت هذه الفرق تحت السلاح دائما , ولم يكن يدخل فى عدادها فرق الجنود المرتزقة الذين كان يؤتى بهم من الخارج. وكان من مهام الحرس الملكى الخاص أيضا حراسة قصر الفرعون وحراسته فى تنقلاته ومواكبه الرسمية فى أيام الاحتفالات أو عند إقامته للشعائر الدينية. وكان الفرعون ينتقى من بين أفراد حرسه أشد المقربيت إليه ليكون بمثابة حارس شخصى أثناء خروجه للحملات الحربية.

3- شرطة المعابد:- كانوا مكلفين بحفظ النظام داخل المعابد , وصيانة مبانيها وممتلكاتها خارج المعابد. وكان عدد حراس المعابد يتناسب مع أهميتها. ولم تقتصر مهمة حراسة المعابد على رجال الشرطة فحسب بل شاركهم فيها بعض الكهنة. وكان نظام الحراسة فى المعابد قائما على أسس دقيقة صارمة, وكان جنود الشرطة الخاصة بالمعابد يتبعون رئيس الكهنة وليس الشرطة المحلية. وعندما زادت ثروة المعابد اتسعت أملاكها وبالتالى مهام شرطتها لمنع الاختلاس والغش والمحافظة على النظام وحماية المحصولات.

4- حراسة المقابر:- كانت المقابر تحوى الكثير من الثروات التى تدفن مع أصحابها . ولذلك وجدت شرطة لحراسة المقابر ولضبط اللصوص.

5- أمن الدولة :- نظرا لما مرت به مصر من مؤامرات ضد حكامها وفى أحيان أخرى من ثورات قلبت نظام الحكم فيها , فقد اهتم الفراعنة بالسيطرة على البلاد وتأمينها من الداخل فوجد جهاز مهمته تقديم التقارير للوزير ومنه للفرعون عن كبار الموظفين وحكام الأقاليم , للتأكد من ولائهم للفرعون وإخلاصهم لنظام الدولة . وكان هذا الجهاز يعتمد على بث العيون , ورصد أعمال حكام الأقاليم لمعرفة أخبارهم والإبلاغ بها.

6- الشرطة النهرية:- كان النيل الوسيلة الرئيسية لنقل البضائع وتنقلات الأفراد باستخدام السفن النهرية , فاستلزم ذلك عناية الحكومة المركزية لتوفير الأمن فى هذا الشريان الطويل ولبسط سلطانها فى أرجاء البلاد. وكذلك عين الفرعون حراسة للسواحل المصرية لمنع القراصنة من الاقتراب من مصر والسماح فقط للسفن التجارية القانونية بالدخول فى مصب نهر النيل.

7- شرطة المناجم والمحاجر :- اعتاد الملوك الفراعنة إرسال البعثات إلى الصحراء لاستغلال المناجم ومنها مناجم النحاس التى تعد أقدم مناجم النحاس فى العالم, واستلزمت صناعة تعدين هذا النحاس وجود شرطة قوية لحراسته. كذلك كان على رجال الشرطة مرافقة بعثات قطع الأحجار , وكان عملهم يختص بحراسة هذه البعثات فى الطرق الصحراوية علاوة على السيطرة على عمال المحاجر والفصل فيما ينشب بينهم من شجار.
شرطة الحراسة الملكية

شرطة الحراسة الملكية

8- مهام أخرى للشرطة :- هناك مهام للشرطة أخرى قد لا تستلزم أن يكون لها جهاز متخصص .فإلى جوار عمل الشرطة فى حفظ الأمن فقد قامت بأعمال بما يشبه الخدمات العامة منها:-

(أ)المعاونة فى جمع الضرائب: أشرف رجال الشرطة على جمع الضرائب المفروضة على البضائع الخارجية فى مناطق معينة عند الحدود.

(ب) فرز المجندين: كان من مهام الشرطة أيضا جمع المجندين وفرزهم كل عام.

(ج) مراقبة ضبط المكاييل والأوزان والخبز: كانت مهمة الشرطة فى ذلك المجال منع الغش فى المكاييل ومراقبة وزن الخبز



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://police.forumegypt.net
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 17/02/2011
العمر : 59

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ انظمة الشرطة فى مصر   الثلاثاء أكتوبر 11, 2011 1:32 pm

الجزء الخامس

مصر فى عصر الإسكندر والبطالمة

أولا: تكوين جهاز الشرطة:-

كان أغلب رجال الشرطة فى مصر فى أول العصر البطلمى من الإغريق. ومع الوقت أصبح الضباط وذوى المناصب القيادية فى الشرطة فقط من الإغريق وأفسح المجال تدريجيا للمصريين منذ القرن الثانى خاصة أفراد قوات الشرطة العادية

وكان رجال الشرطة يتصلون بالجيش اتصالا وثيقا فكان يوجد بين رجال الشرطة محاربون مصريون وفى المقابل كان رجال الشرطة يساهمون أحيانا فى تكوين القوات المحاربة

وعن مرتبات رجال الشرطة أو المقابل المادى لهم فكان يختلف بحسب جنسيتهم , فبالنسبة لغير المصريين (أى الإغريق) كانوا يمنحون مرتبات منتظمة. أما رجال الشرطة من المصريين فكانوا يمنحون اقطاعات متواضعة مقابل قيامهم بأعمال الشرطة .ومع الوقت أخذ نظام منح الاقطاعات لرجال الشرطة يتسع حتى شمل المصريين وغير المصريين على السواء

وعن تسليح رجال الشرطة فكان أحد ثلاث معدات حسب درجة شاغل الوظيفة , فكبار ضباط الشرطة تسليحهم السيف , أما كبار معاونوهم فتسليحهم السوط , وكان تسليح الجنود العصا

ثانيا: أجهزة الشرطة ومهامها:-

المهام الموكلة إلى رجال الشرطة هى :-

شرطة دوريات الأراضى الزراعية : مهمتها حراسة الأراضى الزراعية والأراضى الممتدة خارج الأراضى المزروعة

شرطة حرس الحدود

شرطة المهام الخاصة: مثل مرافقة جامعى الضرائب أو شراء المنسوجات للدولة أو تفقد المحاصيل الزراعية أو المزارع النائية

شرطة الحراسات الخاصة: هؤلاء كانوا يلحقون للعمل مع كبار المسئولين لضمان الاحترام اللازم لهم والدفاع عنهم إذا اقتضى الأمر. وكان يطلق عليهم حاملى القضبان أحيانا وحاملى السياط أحيانا أخرى

الشرطة النهرية: مهمتها القيام بدوريات فى النيل باعتباره خط المواصلات الرئيسى لكل مصر وكانت لهم قوارب مسلحة

تنفيذ الأحكام : وجد تنظيم شرطة دقيق لضمان تنفيذ الأحكام القضائية وقمع العنف والجريمة


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://police.forumegypt.net
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 17/02/2011
العمر : 59

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ انظمة الشرطة فى مصر   الثلاثاء أكتوبر 11, 2011 1:35 pm

الجزء السادس

الشرطة فى مصر فى عهد الرومان

أولا:العاملين فى مجال الأمن والشرطة:-

اقتفى الرومان أثر البطالمة أول الأمر فى حفظ الأمن والنظام فى أنحاء البلاد بحراس مسلحين ومنظمين على أسس حربية. لكنهم لم يلبثوا أن لجأوا إلى نظام آخر يضم رجال شرطة مدنيين عليهم حفظ الأمن والنظام يعينون من بين أهالى المنطقة ويضم أيضا رجال الجيش.

وكان رجال الشرطة المدنيون من الحراس يؤدون يمينا للخدمة بأمانة ونزاهة وأن يقدموا للحكومة ضامنين لحسن أداء مهمتهم.

أما عن دورالجيش فى نظام الشرطة فكان هناك فئة قليلة من الجنود مخصصة لحفظ الأمن والنظام فى الأحوال التى تتطلب تدخل قوات أكتر نظاما من الشرطة المدنية.

وكان تقسيم رجال الشرطة إلى وحدات سواء فى المدينة أو فى القرية وكانت الوحدة فى المدينة تحت Arche Podos رئاسة قائد المدينة مباشرة أما الوحدة فى القرية فكانت تحت رئاسة موظف خاص يدعى

ومع إنشاء مجالس الشورى فى عواصم المديريات وجدت قوة للشرطة فى عاصمة كل مديرية كانت مستقلة عن شرطة المديرية ككل .

ثانيا: المهام الموكلة للشرطة:-

كان الدور الأساسى لرجال الشرطة هو العمل على أن يسود النظام وذلك بالمحافظة على الأمن وضبط المجرمين.

ولم يكن لرجل الشرطة أى سلطات أخرى إلا فى أحيان قليلة عندما يلعب دورا فى التوفيق , ولكن هذا الدور خارج عن اختصاصه الأصيل ويقوم به فى السرقات البسيطة وبمبادرة شخصية منه , كما يحاول أى شرطى التوفيق حتى يتفادى إجراءات أكثر تعقيدا.

ومثال ذلك أن فى حوادث السرقة البسيطة مثل سرقة بعض الحبوب يتدخل الشرطى حتى يسدد المتهم سبعة أرادب من القمح للمجنى عليه كنوع من التعويض. ويبين لنا هذا المثال الدور التوفيقى الذى يقوم به رجل الشرطة فى هذا العصر للتوفيق بين طرفين أو التحكيم بينهم .

وعن طريقة ممارسة العمل الشرطى فإن الأوامر كانت تصل إلى رجال الشرطة من المحافظ المدنى للإقليم أو من الضابط الرومانى قائد الفصيلة المجاورة للقرية. وكانت القرى تقسم إلى دوائر لكل دائرة مسئول من أفراد الشرطة .

وكان الضابط يقود دوريتين: الأولى من عشرة والثانية من ثمانية رجال, أما

فيقود ست دوريات من أعداد مختلفة من الرجال Arche Podos

ومن الأعمال الأخرى الموكلة إلى رجال الشرطة إلى جانب مهمتهم الأساسية فى حفظ النظام: حفظ الأمن فى ساحات الألعاب وفى الطرق الصحراوية وفى السجون. كما يساعد فى جباية الضرائب وهو الذى يتولى إعلان القوانين بلصق إعلاناتها.

وكان رجال الشرطة فى ذلك العصر فى الغالب من المتطوعين ابتداء من الضباط إلى الحراس ويبدو أن الرومان قصدوا الاكتفاء بالعمل التطوعى فى الشرطة حتى لا يوجدوا إلى جانب جيشهم نوع من قوات البوليس النظامية.

وكان الإجراء المتبع للحصول من هؤلاء العاملين على أقصى طاعة وانضباط هو ما كان متبعا عادة فى القرى الرومانية مع كل الموظفين المتطوعين وهوأن تصبح أشخاصهم وأموالهم ضامنة أو كفيلة لطاعتهم للأوامر. وذلك هو سبب اختيار الأفراد الذين لديهم مصادر دخل معلومة لهذه الوظائف مما يسمح للدولة بتوقيع جزاء مادى على أملاكه إذا ما نسب إليه إهماله فى عمله التطوعى.

ورغم أن هذا العمل يعد من الناحية النظرية تطوعيا إلا أن البعض كان يتقاضى أجرا أحيانا على صورة نقدية أو على صورة مواد طبيعية كالحبوب مثلا.

وهذا العمل التطوعى ليس بمستغرب ويمكن مقارنته بنظام العمد فى النصف الأول من القرن الحالى


الجزء السابع

الشرطة فى مصر فى العصر البيزنطى

أولا: تكوين جهاز الشرطة:-

الدوق هو الرئيس الأعلى للشرطة فى ولايته ويوكل إليه حفظ الأمن والنظام العام بواسطة جنوده وهو مكلف كذلك بتأكيد سداد الضرائب بانتظام عن طريق الحماية المسلحة للجباه.

كما أن رئيس الابروشية فى إقليمه يلعب دور مدير البوليس , فتصدر أوامر القبض من ديوانه ويوجد سجن تحت إمرته.

وإذا كانت بعض أعمال الشرطة يمارسها الجيش بناء على أوامر من الدوق فهذا لا يعنى أن الجنود وحدهم هم المكلفون بالسهر على حفظ الأمن فى البلاد بل وجد موظفين مختصين بإصدار وتنفيذ أعمال الشرطة فى المدن والقرى.

وقد وجدت منذ القرن الخامس وتأكدت فى القرن السادس وجود قوة لحفظ النظام العام فى المدن من الحراس يوكل إليهم أعمال الشرطة العادية من المحافظة على النظام فى المدينة وضبط المتهمين والتأكد من شخصياتهم ومن مثولهم أمام القضاة.

وهؤلاء الحراس هم الذين حلوا محل ولاة المدن فى النظام الرومانى. فنجدهم يصدرون أوامر القبض أو الضبط للمتهمين أو المشتبه فيهم.

وهؤلاء الحراس يخضعون فى ممارستهم لعملهم لمحامى الشعب المكلف بحماية الحقوق العامة والخاصة .

فكان يقع على أعيان القرية عبء ضبط المتهمين وإرسالهم

فكان يقع على أعيان القرية Rirripa أما فى القرى فرغم وجود بعض رجال الشرطة

عبء ضبط المتهمين وإرسالهم للمثول أمام القاضى.

. Kephaliotes يرأسهم Phylacites ويوجد فى القرى أيضا فئة أخرى باسم

ومن هؤلاء وهؤلاءIenarques ويوجد كذلك فئة أخرى من الحراس يطلق عليهم

تتألف الشرطة المحلية للقرية ( الجندرمة) وهى تقابل القوة العسكرية التى يمثلها جيش

الأمبراطور.

وهذه القوة العسكرية يصير اللجوء إليها فى بعض الأحوال إذا لم تتمكن قوات الشرطة المحلية من القيام بواجبها فى تسليم المجرمين أو فى حالة إهمال تأدية واجباتهم بسوء نية فيقوم محامى الشعب ( المحامى العام) باستدعاء قائد الجند من مدينة مجاورة فيصل على رأس قوة من جنده لإعادة النظام إلى القرية.

ثانيا: مهام الشرطة:-

ومن الأعمال التى توكل إلى رجال الشرطة بجانب اختصاصهم فى حفظ الأمن والنظام العام حراسة الأراضى الزراعية والمحاصيل ونوبات الرى حرصا على المصدر الرئيسى لخزانة البلاد والدعامة الأساسية للاقتصاد القومى وهو الزراعة وكذلك الاهتمام بالمنشآت العامة وحراسة رعاة قطعان الماشية.

وفى الأماكن الصحراوية المتطرفة واالمتاخمة للحدود أقيمت أبراج منيعة للالتجاء إليها من هجمات المغيرين على القوافل وكان حارس البرج من رجال الشرطة أيضا.

كما وجد كذلك نواة للشرطة الخاصة حيث نجد أن كبار الملاك من ذوى النفوس والاستقلال الكبير داخل مقاطعاتهم ينشئون لأنفسهم فى ضياعهم جيوشا خاصة ينفقون عليها وكذلك لهم شرطة خاصة بأملاكهم وإن لم يكن لهم أى ولاية قضائية ومع ذلك يرجح وجود سجون خاصة فى هذه الضياع.

ورغم استمرار النظام المأخوذ به فى الحقبة الرومانية من أن وظيفة الشرطة ذات طابع تطوعى فقد بدأت تظهر بعض المكافآت المالية لرجال الشرطة فى شكل أجور ورواتب


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://police.forumegypt.net
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 17/02/2011
العمر : 59

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ انظمة الشرطة فى مصر   الثلاثاء أكتوبر 11, 2011 1:38 pm

الجزء الثامن

الشرطة فى أعقاب الفتح الإسلامى لمصر

أولا : الشرطة فى الدولة الإسلامية الناشئة:-

عندما نتحدث عن الشرطة كسلطة أو كمهمة نجد أن هذه السلطة أو هذه المهمة كانت توكل فى العصر الجاهلى لرئيس كل قبيلة لأنه مكلف بحفظ الأمن الداخلى والنظام العام داخل قبيلته وذلك بتنفيذ الأعراف المأخوذ بها فى القبيلة بالضرب على أيدى العابثين وأخذ القصاص على سبيل المثال.

و بعد بعثة سيدنا “محمد ” – صلى الله عليه وسلم – وبدء ظهور الدولة الإسلامية كان يتولى بنفسه هذه المهمة ويوكلها أحيانا إلى بعض الصحابة . مثلها فى ذلك مثل أى نظام آخر فالدولة الإسلامية كانت فى طور النشوء ولم تكن دولة ذات نظم مستقرة بالمعنى المفهوم الآن أو حتى بالمعنى الذى بدأ يظهر شيئا فشيئا حتى استقرت الدولة الإسلامية وأصبحت الأنظمة واضحة والوظائف ظاهرة ومنفصلة كوظيفة القاضى ووظيفة الوزير ووظيفة الحاجب ووظيفة صاحب الخراج ووظيفة صاحب الشرطة.

ويرى جمهور من المؤرخين المحدثين أن أول من أدخل نظام العسس فى الليل كان عمر بن الخطاب. وفى عهد على بن أبى طالب نظمت الشرطة وأطلق على رئيسها صاحب الشرطة وكان يختار من علية القوم ومن أهل العصبية والقوة.

بينما يؤكد الأستاذ أحمد عبد السلام ناصف أن هذا النظام كان فى عهد الرسول – صلى الله عليه وسلم – ودليله على ذلك شقين :

1-الشق الأول: هو حديثه إلى صاحبه ” أبا عبدالله حذيفة بن السليمان ” قائلا : ” إياك أن تكون لهم قاضيا ولا جابيا ولاعريفا ولا شرطيا.”

2- الشق الثانى : من الاستدلال فهو قول ” السيوفى ” المؤرخ فى كتاب “حسن المحاضرة” أن قيس بن عبادة الأنصارى كانت مكانته من الرسول – صلى الله عليه وسلم – كمكانة صاحب الشرطة من الأمير.

وبذلك يصل إلى استنتاجه من أن الشرطة كنظام فى الدولة بدأ فى عهد النبى – صلى الله عليه وسلم - أما الإدارة والتنظيم الدقيق لنظام العسس فبدأ فى عهد “عمر بن الخطاب” . وفى عهد “عثمان بن عفان ” استمرت وظيفة الشرطة من الوظائف الإدارية الهامة فى الدولة الإسلامية حتى أن بعض قدامى المؤرخين يرون أن “عثمان بن عفان ” كان أول من اتخذ صاحبا للشرطة.

وفى عهد “على بن أبى طالب” نظمت الشرطة وأطلق على رئيسها صاحب الشرطة وكان الخليفة يدقق فى اختيار الذين يسند إليهم هذا المنصب.

ثانيا : الشرطة فى مصر:-

منذ الفتح الإسلامى العربى لمصر على يد “عمرو بن العاص” وجد نظام للشرطة ووجد مسئول عن الشرطة ودليلنا على ذلك ما ذكره الكندى فى كتابه “ولاة مصر”.

دخل “عمرو بن العاص” مصر وعلى شرطته “زكريا بن جهنم بن قيس” , وكان منصب صاحب الشرطة فى عهد الخلفاء الراشدين فى مصر منصبا هاما ويعتبر نائبا للوالى , فقد كانت تسند إليه أمور الحكم أثناء مرضه أو سفره خارج مصر, وكذلك كان يتولى إمامة المصلين أثناء غياب الوالى أو مرضه . وقد روى أن ” خارجة بن حذافة” صاحب شرطة مصر كان يؤم الناس للصلاة عندما مرض “عمرو بن العاص” , كما كان يحل محله فى كافة أعباء الحكم.

ولما فتح العرب مصر واستوطنوها عملوا على حماية أهلها من العناصر الأجنبية الدخيلة أو من الجناة وسفاكى الدماء فبثوا رجال الشرطة فى كل مكان لحماية الأهالى وأسسوا للشرطة دارا فى مدينة “الفسطاط” بجوار دار الوالى


الجزء التاسع

الشرطة فى مصر فى العصر الأموى

تطور نظام الشرطة فى العصر الأموى:

استمرت “الفسطاط” عاصمة لمصر فى عصر بنى أمية إلا أنها اتسعت وزادت عمارتها وفاقت البصرة والكوفة. وكان من نتيجة هذا الاتساع أن زادت مهام الشرطة وصاحبها الذى كان يتمتع بمكانة ومنزلة كبيرة. ونراه أحيانا يجمع بين منصبى الشرطة والقضاء مثل “عباس بن سعيد المرادى سنة( 60 هجريا \ 680 م ) أثناء ولاية ” مسلمة بن مخلد الأنصارى”.

وقد تطور نظام الشرطة فى العصر الأموى بصفة عامة تطورا ملحوظا مهدت له الظروف السياسية والاجتماعية الجديدة وظهرت فى ذلك العصر لأول مرة بعض النظم المحكمة منها نظام مراقبة المشبوهين عندما أعد “معاوية” فى دمشق سجلا خاصا لحصر المشبوهين من ذوى النشاط الاجرامى للحد من نشاطهم , كذلك من النظم التى وضعت فى ذلك العهد نظام ” السجل” الذى يشابه نظام بطاقة إثبات الشخصية فى عهدنا الحالى حيث كلف الناس بحمل سجل يتضمن الاسم والموطن الأصلى وبيانات أخرى , وكان لا يسمح لشخص بركوب سفينة أو مغادرتها أو الانتقال من بلدة إلى أخرى إلا إذا اطلع رجال الشرطة أو غيرهم من المسئولين على هذا السجل وإلا قبض عليه وأودع السجن, بل إننا نجد نظاما لاستخراج سجل بدل الفاقد أو التالف لقاء غرامة قدرها خمسة دنانير.

وفى هعهد الخليفة الأموى “هشام بن عبد الملك” استبدل بلقب صاحب الشرطة لقب جديد هو “صاحب الأحداث” وعدلت بعض اختصاصاته بأن عزز طابعها العسكرى وكلف صاحب هذه الوظيفة إلى جانب عمله المدنى باستعمال القوة عند الضرورة لتثبيت سلطة الدولة وإخماد الفتن وقمع الثورات وفى نفس الوقت ضوعف عدد رجال الشرطة واتخذت إجراءات عديدة لتأمين الناس على أرواحهم .

وفى ذلك العهد ظل ما كان للشرطة فى مصر من مكانة ونفوذ فى عصر الخلفاء الراشدين وظل صاحب الشرطة يعد المنصب الثانى بعد الوالى , ومما يروى لتاكيد ذلك أنه عندما خرج والى مصر “عبد العزيز بن مروان” لمقابلة الخليفة “عبد الملك بن مروان” سنة (67 هجريا\687 م) حل محله فى الحكم ” عباس بن سعيد” صاحب شرطة مصر . ومما يروى عنه أيضا اهتمامه بفرق إطفاء الحرائق



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://police.forumegypt.net
 
تاريخ انظمة الشرطة فى مصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
امناء وأفراد الشرطة :: الاستشارات القانونية :: مكتبة الكتب-
انتقل الى: